العلامة المجلسي

361

بحار الأنوار

شئ قدير ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين وسلم تسليما كثيرا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والحمد لله رب العالمين . فأما ما ينقش على هذه القصبة ، من فضة غير مغشوشة : " يا مشهورا في السماوات ، يا مشهورا في الأرضين ، يا مشهورا في الدنيا والآخرة ، جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك ، وإخماد ذكرك ، فأبى الله إلا أن يتم نورك ، ويبوح بذكرك ، ولو كره المشركون " . ورأيت في نسخة " وأبيت إلا أن يتم نورك " . أقول : وأما قوله " فأبى الله إلا أن يتم نورك " ، لعله نورك أيها الاسم الأعظم المكتوب في هذا الحرز بصورة الطلسم . ووجدت في الجزء الثالث من كتاب الواحد أن المراد بقوله يا مشهورا في السماوات إلى آخره هو مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . حرز آخر للتقى عليه السلام بغير تلك الرواية : يا نور يا برهان ، يا مبين يا منير يا رب اكفني الشرور ، وآفات الدهور ، وأسألك النجاة يوم ينفخ في الصور " ( 1 ) . 48 . " باب " * ( بعض أدعية الهادي وأحرازه وعوذاته ) * * ( صلوات الله وسلامه عليه ) * 1 - مهج الدعوات : حرز لمولانا علي بن محمد التقي عليه السلام : علي بن عبد الصمد ، عن عدة من أصحابه منهم جده ، عن أبيه ، أبي الحسن ، عن شيخ الطائفة قال : وأخبرني الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي ، عن الحسين بن الحسن بن بابويه ، عن شيخ الطائفة ، عن جماعة من أصحابه ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن عبد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن أبيه ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني أن

--> ( 1 ) مهج الدعوات ص 44 - 52 .